اَعُوْذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ



اَلْحَمْدُ لِلَّٰهِ رَبِّ الْعَالَم۪ينَ وَالْعَاقِـبَـةُ لِلْمُـتَّـق۪ينَ وَلَا عُدْوَانَ اِِلَّا عَلَي الظَّالِم۪ينَ وَالصَّلٰاةُ وَالسَّلٰامُ عَلٰى رَسُولِـنَا مُحَمَّدٍ وَاٰلِه۪ وَصَحْبِه۪ٓ اَجْمَع۪ينَ اَللَّٰـهُمَّ رَبَّـنَا يَا رَبَّـنَا تَـقَـبَّـلْ مِنَّا اِنَّكَ اَنْتَ السَّم۪يعُ الْعَل۪يمُ وَتُبْ عَلَيْنَا يَا مَوْلٰــنَا اِنَّكَ اَنْتَ التَّــوَّابُ الرَّح۪يمُ وَاهْدِنَا وَوَفِّقْـنَا اِلَى الْحَقِّ وَاِلٰى طَر۪يقٍ مُسْتَـق۪يمٍ بِـبَـرَكَـةِ الْقُرْاٰنِ الْعَظ۪يمِ وَبِحُرْمَـةِ مَنْ اَرْسَلْـتَـهُ رَحْمَةً لِلْعَالَم۪ينَ وَاعْفُ عَـنَّا يَا كَر۪يمُ وَاعْفُ عَـنَّا يَا رَح۪يمُ وَاغْفِرْ لَـنَا ذُنُـوبَـنَا بِفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَااَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ اَللَّٰـهُمَّ زَيِّـنَّا بِز۪يـنَـةِ الْقُرْاٰنِ وَاَكْرِمْنَا بِكَرَامَةِ الْقُرْاٰنِ وَشَرِّفْـنَا بِشَرَافَةِ الْقُرْاٰنِ وَاَلْبِسْنَا بِـخِلْعَةِ الْقُرْاٰنِ وَاَدْخِلْنَا الْجَـنَّـةَ بِشَفَاةِ الْقُرْاٰنِ وَعَافِـنَا مِنْ كُلِّ بَلٰٓاءِ الدُّنْـيَا وَعَذَابِ الْاٰخِرَةِ بِحُرْمَةِ الْقُرْاٰنِ وَارْحَمْ جَم۪يعَ امَّةِ مُحَمَّدٍ يَا رَح۪يمُ يَا رَحْمٰنُ اَللَّٰـهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْاٰنَ لَـنَا فِي الدُّنْـيَا قَر۪ينًا وَفِي الْقَـبْـرِ مُونِسًا وَفِي الْقِيَامَـةِ شَف۪يعًا وَعَلَى الصِّرَاطِ نُـورًا وَفِي الْجَـنَّـةِ رَف۪يقًا وَمِنَ النَّارِ سِتْـرًا وَحِجَابًا وَاِلىَ الْخَـيْـرَاتِ كُـلِّـهَا دَل۪يلًا وَاِمَامًا بِفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَآ اَكْرَمَ الْاَكْرَم۪ينَ وَيَآ اَرْحَمَ الرَّاحِم۪ينَ. اَللَّٰـهُمَّ اهْدِنَا بِـهِدَايَـةِ الْقُرْاٰنِ وَنَـجِّـنَا مِنَ النّ۪ـيرَانِ بِكَرَامَةِ الْقُرْاٰنِ وَارْفَعْ دَرَجَاتِـنَا بِفَض۪يلَـةِ الْقُرْاٰنِ وَكَفِّرْ عَـنَّا سَيِّأٰتِـنَا بِـتِـلٰاوَةِ الْقُرْاٰنِ يَا ذَا الْفَضْلِ وَالْاِحْسَانِ اَللَّٰـهُمَّ طَهِّرْ قُـلوُبَـنَا وَاسْتُرْ عُيوُبَـنَا وَاشْفِ مَرْضَانَا وَاقْضِ دُيُـونَـنَا وَارْفَعْ دَرَجَاتِـنَا وَارْحَمْ اٰبَآءَنَا وَاغْفِرْ اُمَّـهَاتِـنَا وَاَصْلِحْ د۪يـنَـنَا وَدُنْـيَانَا وَشَتِّتْ شَمْلَ اَعْدَآئِـنَا وَاَحْفَظْ اَهْلَـنَا وَاَمْوَالَـنَا وَبِلَادَنَا مِنْ جِم۪يعِ الْاٰفَاتِ وَالْاَمْرَاضِ وَالْـبَـلٰايَا وَثَـبِّتْ اَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِر۪ينَ بِحُرْمَةِ الْقُرْاٰنِ الْعَظ۪يمِ اَللَّٰـهُمَّ بَـلِّـغْ ثَــوَابَ مَا قَرَانَاهُ ، وَنُـورَ مَا تَـلَوْنَاهُ ، اِلٰى رُوحِ سَيِّـدِنَا وَنَـبِّيِّـنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ تَـعَالٰى عَلَـيْـهِ وَسَلَّمَ وَاِلٰٓى اَرْوَاحِ اٰلِه۪، وَاَوْلٰادِه۪، وَاَزْوَاجِه۪، وَاَصْحَابِـه۪، اَتْـبَاعِه۪، وَجَم۪يعِ ذُرِّيَّاتِـه۪ رِضْوَانُ اللّٰهِ تَعَالٰى عَلَـيْـهِمْ اَجْمَع۪ينَ وَاِلٰٓى اَرْوَاحِ اٰ بِـآئِـنَا، وَاُمَّـهَاتِـنَا، وَاِخْوَانِـنَا وَاَخَوَاتِـنَا، وَاَوْلَادِنَا، وَاَقْرِبَـآئِـنَا، وَاَحِبَّـآئِـنَا، وَاَصْدِقَـآئِـنَا، وَاَسَات۪يذِنَا، وَمَشَايِـخِـنَا، وَلِمَنْ كَانَ لَهُ حَقٌّ عَلَـيْـنَا وَاِلٰي اَرْوَاحِ جَم۪يعِ الْمُؤْمِن۪ينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِم۪ينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، اَلـاَحْـيَآءِ مِـنْـهُمْ وَالْاَمْوَاتِ يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ وَيَا مُج۪يبَ الدَّعَـوَاتِ رَبَّـنَا اٰتِـنَا فِي الدُّنْـيَا حَسَنَةً وَفِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ اَللَّٰـهُمَّ رَبَّـنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِن۪ينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ